منطقة خاصة بالمصرح لهم فقط
اسم المستخدم :  
الرقم الســـري :  

 

 
 
 
 
 
 
       الرؤية و الرسالة
        الهدف العام
        الأهداف التفصيلية
        المنجزات
        التقارير

 

مصداقية الاستبانة

 

 إن نجاح أي مؤسسة تعليمية كانت أو غير تعليمية مرهون بتعاون شركاء أساسيين وهم

 المستهدفين بتقديم الخدمة .

  فكلنا يعلم مدى أهمية  البيانات التي يتم الحصول عليها من خلال استبانات الاستقصاء ، كما هو الحال بالنسبة للتقويم الشامل لأداء المدرسة حيث يولي هذه المعلومات اهتماماً كبيراً لاسيما و أنها تصدر من شركاء أساسيين في عملية التعليم و التعلم وهم ( الطالب ، المعلم ، ولي الأمر ) .

 ناهيك عن أهمية المعلومات التي يتم الحصول عليها من أي استبانة كانت حيث تبنى عليها قرارات ترفع لصناع القرار .

 وهنا تبرز إشكالية أساسية في مجال الأخذ بالمنهج العلمي لمواجهة ما يحدث من مشكلات أو بناء قرارات سليمة تعتمد على ما يقدم من معلومات صحيحة من خلال الاستبانات الموزعة .

ولكي نضع الحلول المناسبة لهذه الإشكالية نسعد بمرئياتكم و تصوراتكم لنصل معاً من خلال إسهاماتكم إلى الحلول المناسبة لترشيد التعامل مع البحث العلمي من خلال تعبئة استبانة بكل دقة و مصداقية لأهمية ذلك في تطوير الأداء و تحقيق الإنجاز الأمثل ..

وفي تصوري أن أهم ما يواجه الحصول على معلومة دقيقة من خلال توزيع الاستبانات على المستهدفين هو

1) عدم الإدراك لأهمية هذه الاستبانات خصوصاً في مجال البحث العلمي عموماً وفي مجال التعليم خصوصاً

2) التعود على استخدام الأساليب الاعتيادية في معالجة بعض المشكلات ، و التصدي لها دون التعمق في تحليلها و سبر غورها مما يعطي نتائج بالظواهر السطحية لهذه الأمور دون تناول ما تنطوي عليه من أبعاد حقيقية .

3) عدم الاقتناع على وجه العموم بأهمية الأبحاث العلمية و دورها في توجيه السياسات التعليمية و إعداد الخطط على أساس علمي دقيق ، مما يوجد فجوه بين الجهود المبذولة في هذا المجال و الجهات المعنية بهذا

4) عدم تشجيع الأخذ بالبحث العلمي بصفة عامة .

5) ضعف نشر ثقافة البحث العلمي و الإدلاء بالمعلومة الصحيحه في مدارسنا ، حيث أن الأجيال الصاعدة لدينا بحاجة إلى زيادة الوعي فيما يخص مصداقية المعلومة التي يقدمه و ما يترتب عليها من الأخذ بالمنهج السليم في قيام تنمية سليمة و مستديمة ، وكذلك إدراك ما يترتب من أضرار على عدم مصداقية المعلومة .

وهناك أسباب أخرى ، آمل المشاركة من خلال وضع الحلول المناسبه لتلافي هذه الاشكاليه وليتيقن كل من يساهم في هذا الموضوع أنه ساهم في نجاح وطنه و   قدم عملاً نسأل الله أن يثاب عليه ، هذا والله من وراء القصد .

 

 

نتيجة دراسة "مصداقية الاستبانة"

لقد تم طرح مصداقية الاستبانة بهدف الوصول إلى الحلول المناسبة لترشيد التعاون مع البحث العلمي من خلال تعبئة استبانته بكل دقة ومصداقية لأهمية ذلك في تطوير الأداء وتحقيق الإنجاز الأمثل...  و أود أن أشكر كل من ساهم في هذا الموضوع  سواء عبر موقع الإدارة العامة للتقويم الشامل لأداء المدرسة أو عبر الفاكس وما هذه المشاركة الفعَالة إلا دلالة أكيدة  على إدراك المهتمين والمهتمات بشؤون البحث العلمي في هذا البلد المعطاء، الذي أعطى لأبنائه الكثير، و يأمل منهم الأكثر وذلك لخدمتهم أولاً و أخيراً داعية المولى عز وجل أن تعم الفائدة  ويتحقق الأمل المنشود، ويسرني أن أطلع الجميع على النتائج التي تم التوصل إليها بعد دراسة آراء المشاركين الأفاضل وهي كالآتي:-                                                                                                                        هناك من أسند عدم مصداقية المعلومات التي تنضمها  الاستبانة  إلى :-                                          

        أ) ما يخص الاستبانة                                                                                                         ب‌)   ما يخص  المستهدفين.                                                                                         

        فيما يتعلق بالاستبانة:-  قد تكون  غير واضحة من حيث :-    

1- الأهداف

2- الأسلوب

3- عدم مناسبتها للفئة المقدمة لها

وكانت نسبة من أدلى بهذا الرأي 100% .   

أما بالنسبة للمستهدفين : فقد يكون السبب ناتج عن :

1- عدم الوعي بأهمية الاستبانة و ما يترتب على المعلومات التي تتضمنها في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة و كانت نسبة المؤيدين لهذا 100% .

2- ضعف تشجيع و نشر ثقافة البحث العلمي و الإدلاء بالمعلومة الصحيحة في المجتمع ككل سواءً في المدارس أو غيرها بنسبة 94% .

كما أشار بعض المشاركين إلى قصور دور الإعلام و ما يقدمه فيما يخص البحوث و الدراسات العلمية بنسبة 6% .

وبناء عليه : أود من كل قارئ كريم أن يسهم في حل هذه الظاهرة كل بقدر استطاعته ، وليضع نصب عينيه قوله تعالى " إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً" .

وما يسعنا في نهاية هذا الموضوع إلا أن ندعو الله أن يوفق الجميع لخدمة عقيدتنا ووطننا إنه على كل شئ قدير .