|
وهي جامعة ابن عباس لم يكن قوامها
سوى أستاذ واحد – هو ابن عم الرسول r, وحبر الأمة,
وترجمان القرآن .
يروي لنا أحد أصحاب عبدالله بن عباس رضي الله عنهما
فيقول " لقد رأيت من ابن عباس مجلساً لو أن جميع قريش
افتخرت به لكان لها مفخرة, فقد رأيت الناس اجتمعوا في
الطريق المؤدي إلى بيته حتى ضاقت بهم وسدوها في وجوه
الآخرين, فدخلت عليه وأخبرته باحتشاد الناس على بابه
,فقال ابن عباس ضع لي وضوءاً فتوضأ وجلس, وقال : أخرج
وقل لهم من كان يريد أن يسأل عن القرآن وحروفه فليدخل,
فخرجت فقلت لهم , فدخلوا حتى ملأوا البيت والحجرة فما
سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثله |